قضية معاصرة … هااام جدااا ..(( للنقاش))
اصبحت المسلسلات اليوم ومحطات التلفزة التي تعرض المسلسلات والاغاني تتكاثر بشكل كبير في عصرنا الجاري …حيث يصرف على تلك القنوات وتلك المسلسلات المبالغ الهائلة من الاموال … ونحن في فلسطين وفي كل بلاد المسلمين المحتلة نعاني من غلاء في المعيشة وفقر في آن واحد .. ويمنع عنا الكهرباء والغاز ونصبر ولكن لا يجدر بنا ان نصمت كباقي شعوب العالم ..
في البداية يجب علينا كمسلمين أن نحرص على مجتمعنا وشبابنا من هذه القنوات .. وان نحرص كل الحرص عليهم من تلك المسلسلات الهابطة .. لانها تهدم عقيدة المسلم وتجعله معلقا بها ويمشي على قواعدها وقد نسي قواعد القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة التي تربى عليها ؛ فأصبح البعض منا اليوم يقتدي بممثل او ممثلة وقد نسي ان قدوته الاولى والاخيرة هو خير خلق الله سيدنا محمد _ صلى الله عليه وسلم _ كما ان طريقنا الذي يجب ان نمشي عليه هو درب القرآن المنير ..
فكثيرا ما تحدث هذه المسلسلات من خراب للبيوت وتسعى لهدم المجتمعات وتفككها وبنائها على مناهج غربية وخاصة في قضايا الزواج والطلاق واختلاط الانسال والانساب ونجد من مخلفاتها .. لواقط الشوارع ..
فكل مخرج لمسلسل نجد له اهداف عدة .. ونلخصها في هدفين مهمين جدا .. يشكلان ضررا كبيرا على المجتمع الاسلامي وعقيدة المسلم .. والمجتمعات بشكل عام .. وخاصة إذا كان هذا المسلسل اجنبي وله الترجمة التي تشجع العرب على الانسياق في ركبه .. والتي تسهل للشخص مطي الشيطان ليسوقه إلى جهنم (اعاذنا الله وإياكم منها )
• فالهدف الاول لهؤلاء المخرجين: هو اضعا ف عقيدة المسلم واضعاف إيمانه بحيث تعرض هذه المسلسلات في اوقات الصلاة او في آخر الليل وتعلقهم بها وإلهائهم عن الطاعات التي وجبها الله سبحانه وتعالى على المسلمين وفرضها عليهم .. وإبعادهم عن قضايا الاسلام والمسلمين .
• اما الهدف الثاني والاخطر والذي يتضمن عدة امور بانه يتظاهر بفكرته، بأنه يعالج قضايا ومشاكل إجتماعية وهي بالاصل لا تمس الاسلام والعقيدة الاسلامية بصلة .. فالمخرج يخترع مشكلة من لا شيء ليضع لها حلا من اختراعه المبهم ؛ فنجد على سبيل المثال بأنه يعلم الشباب ” الضعفاء النفوس” كيفية استغلال شبابهم الذي منحهم إياها الله سبحانه وتعالى بتفاهات الدنيا وروثها وفي ذلك اقترابه من الفتيات وتعلقه بهن واللعب في مشاعرهن واحاسيسهن .. والايقاع بهن واقناعهن ومن ثم يلعب لعبته بها ويتزوج بها سرا .. وهنا يعقد هذا المخرج المشكلة في ذلك المسلسل ويبدأ بدور البطل بحل هذه المشكلة تدريجيا .. وهو في حلها يحلل ويحرم ما بدا له حيث انه يسمح للشباب بالزنى ويعلمهم كيف يحلون المشكلة والورطة التي تورط بها
فيضع اهل الفتاة تحت الامر الواقع . وهناك الكثير من الاهالي يتسترون على تلك الافعال الشنيعة خوفا من الفضيحة .. وطبعا .. هذا ليس لمؤمن او مؤمنة .. حيث ” الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ” صدق الله العظيم
بعد هذه المقدمة المطولة في شرحها المفصل نجد ان جٌل مسلسلات اليوم تتحدث عن الحب والعشق والغرام وتحقير النفس التي كرمها رب العزة في محكم كتابه المبين في الاية التي جاء فيها قوله تعالى ” ولقد كرمنا بني آدم ” صدق الله العظيم .
فيجدر بنا احبتي وأخواتي يا معشر المسلمين ان نفعل شيئا لإسلامنا الذي هو عصمة امرنا ، بان نقف على كل ثغر فيه وأن لا نسمح للثعابين برش سمها بمسلسلاتهم وممثيلهم الذين اصبحوا اليوم قدوة لحياة جل ضعفاء النفوس ، والتي نسمع عنها بقصص كثير في مجتمعنا من طلب المرأة للطلاق لان زوجها لا يعاملها كما يعامل ذلك الممثل تلك الممثلة في ذاك المسلسل..إلخ ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) ومما نسمعه ايضا من قصص وحكايات في المجتمعات التي استطاعت هذه المسلسلات ان تؤثر بهم وبعقيدتهم بان يطلق الزوج زوجته لتعلقها بممثل او بأنها صرحت ان زوجها لا يوجد به صفات هذا الممثل او ذاك …إلخ
وبسببب متابعتهم لتلك المسلسلات التافهة والهابطة ينسون ويغضون ابصارهم عن قضايا الاسلام والمسملين بمقولة شهيرة نسمعها في حاضرنا ” خلينا نغير جو الحزن ونفرّح قلوبنا بشي غير قنوات الاخبار ” وهم لا يدرون بان المصيبة تكتمل هنا ، حيث اننا اليوم اصبحنا لا نجد جلسة سواء كانت نسائية او شباببية او حتى طلابية في غرفة الصف التي بنيت للتعليم إلا ونسمع فيها احاديثا وحوارات عن ماذا حدث للمثل الفلاني وبمن تزوج وماذا حصل بعد الحلقة التي لم احضرها لسبب ما، والموضة وملابس تلك الممثلة وذاك الممثل و … و.. و.. إلخ واصبحت بذلك المسلسلات لا تعد بالحلقات بل بالاجزاء ..
فحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حو ل ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم اصلح حالنا وحال المسلمين وايقظهم من هذا التنويم المغناطيسي ومن هذه المؤآمرة التي اعدها الغرب لنا ولإسلامنا واهدنا سبلنا واحسن خواتمنا واصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا .. واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا
. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا إله إلا انت نستغفرك ونتوب إليك
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله
**************************
متفائلة في زمن اليأس
palsam aljoroo7