Posted by: plsam | اغسطس 5, 2010

متفائلة في زمن اليأس

                  المتفائلة في زمن اليأس

بالرغم من تراكم الأحداث المؤلمة الماضية منها والحاضرة في حياتها إلا أنها مازالت صابرة محتسبة تقاوم دفع الأيام لها في وادي اليأس،مازالت تتحمل مشقة الصعود إلى القمة،كلا توقفت قليلاً ونظرت وتأملت البون الشاسع بينها وبين الوصول إلى هذه الغاية،التفتت إلى الخلف ورأت المسافة الهائلة التي قطعتها،والجهد الذي بذلته في سبيل الله،عاد لها الأمل من جديد وواصلت المسير..

غربتها الحياة فألقت بها على شطآن الوحدة لكنها استمرت مبحرة باتجاه جزيرة الأمل المنشود،بل دفعتها تجاربها الماضية إلى ان تكون أقوى؟
هل انتهت لغة النجاح والكبرياء؟
هل توقفت عند حد معين؟

إنها تشق الطريق بخطى واثقة يعلوها الفخر في ذاتها ويحدوها الأمل التي أبت الأيام أن تقطع خيوطه،بالفعل كانت شجرة شامخة أبية صامدة في وجه الفصول الأربعة..ثابتة كما هي..لقد كشرت الدنيا عن أنيابها في وجه هذه الفتاة الشجاعة ونالت منها بعض الشيء،ومزقت بعض أوراق العمر،وتعرى قلبها وتكشف وكاد أن يتوقف نبضه!!

ولكنها سرعان ماتصقل قدرتها،وتقف من جديد على أرض صلبة،مستبدلة متاعب الحياة بنوع من الصمود القادر على المقاومة مهما طال الزمن،صمود لايفقد نوه مهما تكاثف ضباب العزلة في وجهه..حقاً إنها أنشودة الأمل..
إنها تصنع من الليمون شراباً حلواً..ولا تعيش على هامش الحياة،أبداً ولاترضى لنفسها ذلك،إنها الوحيدة التي قامت بجمع الأفكار وطرح الآراء وكتابة المضمون في تفاصيل حياتها..دون الاستعانة بأحد او الاستشارة بمن هو أقل منها شأنا..تلوك المعرفة
بأسنان نباهتها وتهضمها في معدة العقل فيستقر العلم بلا هضم!!

إنها ترفض الاقتراب من بئر الإحباط لخوفها من الوقوع فيه،حينها لن يجدي إذا صرخت في غيابات الجب بأعلى صوتها،ولن يساعدها السيارة الذين يحومون حولها،الراقد،وهتاف الناس،وعجيج الجماهير،لاينفخ الحياة في التراب الجامد..فهي تربأ بنفسها عن سفاسف الأمور ودناءة الهمة..والاحساس بالهزيمة..

إنها تبتسم في وجه الزمن العابس المقطب جبينه في وجهها،انها تصافح الأزمات بكلتا يديها،وتحتضن الأقدار المريرة بكل رضا وايمان بالله سبحانه وتعالى،وتعلم أن مع العسر يسرا،وأن النصر مع الصبر وأن الليل يعقبه النهار،انها تتعلم من ولادة الصبح وكيف أن الفجر لايبزغ حتى يعاني صعوبة الانسلاخ من رحم الليل العنيد..

فعلاً إنها متفائلة في زمن اليأس..

Posted by: plsam | يوليو 14, 2010

عدت إليكم أحبتي لأكمل سطوري التي تلونت بعبق اريج أبي الغالي.. عدت إليكم بسطور متفائلة … رغم دموعها .. إن السماء تبكي فيحيى الواد عدت إليكم وقد امتلأت سطوري هذه بدموع الام الممزوج بالصبر .. فقد تذكرت ذاك اليوم .. وكيف لي ان انساه .. تذكرت يوم الاربعاء الذي وافق تاريخ الثامن والعشرين من نيسان ففي صبيحة ذاك اليوم ايقذنا ابي _رحمه الله _ لصلاة الفجر .. ووكان قد نوى السنة ونوينا الفرض .. كما يفعل بالعادة ليصلي هو الفرض في المسجد .. وكالمعتاد .. يعود إلينا عند شروق السمش ليوقذنا إن غفت جفوننا كلٍ منا إلى عمله .. فأخوتي الصغار إلى المدارس .. واخواتي إلى اشغالهن والجامعات .. وانا إلى عملي في الروضة .. اقذني وما اوشكت أن افتح جفوني جتى لمحت ابتسامته تحيني .. فضحكت وقلت له أبي لقد لحمت لحما غريبا بعد الفجر .. قالي حدثيني إياه .. فقلت .. ((: حلمت اني معك نمشي حافيان في ساحة المسجد الاقصى .. نمشي ونمشي ونمشي .. حتى بعد قليل جرينا أي ركضنا سويا .. فإذا بنا نرى (عماتي اللواتي يقطن في الاردن ولي مدة لم اراهن ) فسلمنا عليهن .. قلت لي … هل ستأتين معي ..فقلتُ : لا يا ابي .. اليوم الخميس_وكان يوم اربعاء_ وغدا الجمعة سنبقى في المسجد الاقصى لنكسب صلاة الجمعة هنا .. قال لي ..: إذن ابقي انتي هنا مع عماتك وسأذهب لوحدي لا أطيق الانتظار إلى الغد .. )) فنظر إلي إبي نظرة واثقة بالله كلها استعداد للقاء الله .. وكأني شعرت انه يودعني بإبتسامته .. وانا اسأله ما تفسير الحلم يا ابي .. فقال لي .. ستتأخرين على شغلك الان يا بانتي .. اذهبي إنه امانة فحافظي عليها ولك الاجر ان شاء الله .. فجهزت نفسي .. وقبل ان اخرج .. استوقفني قائلا : .. استعيني بالله بنيتي .. توكلي على الله دوما واجعلي تقواه نصب عينيك .. فرددت السلام عليه وانصرفت .. .. نعم ابي .. بعد ان خرجتُ إلى العمل .. ذهبت انت إلى المستشفى .. لترى ما سبب الالمالذي تشعر به في خااصرتك اليمنى … وبعد ان مضت ساعتان ونصف تقريبا ..اتصلت بي .. واخبرتي بأن الحق بك إلى المستشفى وان احضر اوراقي وقلت لي .. بأنك لاحظت عليّ التعب الشديد بالامس واخبرتني انك حدثتَ الطبيب عن حالتي .. وجهّزت لي كل شيء_وللأسف ابي .. لم استطع القدوم إلى المستشفى أنذاك فقد كنت مع الاطفال في الروضة لوحدي والمعلمات قد خرجن _ قلت لي خيرا ان شاء الله إذن تأتيت وحدك إلى المستشفى في الاربعاء المقبل واغلقت الهاتف .. .. لم اكن ادري يا ابي انك ستودعنا في هذا اليوم .. ليتني تركت الاطفال واتيت لأقضي بعض الوقت برفقتك قبل ذهابك عنا .. لكن هذا قدر الله والحمد لله رب العالمين على كل حال .. .. لقد صدقت ما قلته لي يا ابي .. بأني سآتي إلى المشفى في الاربعاء المقبل وحدي .. وحين سألتك لماذا وحدي .. قلت لي بأنك لن تكون موجودا ..!! فقلت في نفسي لعل ابي يكون مشغولا .. .. توفاك الله يا ابي.. وهاقد مضى اسبوع على وفاتك .. وقد اتى يوم الاربعاء الذي قلت لي فيه أني سأتي وحدي إلى المستشفى .. نعم ابتِ تفاجأت بما رأيته هناك .. فكل اوراقي حقا جاهزة .. والطبيب يعلم بحالتي وانا اول مرة اذهب إليه .. رسوم الدخول مدفوعة .. والاوراق جاهزة .. سألت الطبيب في حيرة .. من حضر لي كل هذا .. فأجابني والدك .. صحيح أين هو عنكِ الان أوصاني بكِ كثيرا وكأنك الابنة الوحيدة لديه.. فلتقط انفاسي بعد تنهيدةٍِ خرجت من جروح قلبي .. وقلت له إنا لله وإنا إليه راجعون .. توفاه الله .. في نفس اليوم الذي أتى إليك فيه وحجز لي موعد عندك .. واخبرته اني لست الابنتة الوحيدة لوالدي .. وعنده 6 غيري .. لكنه كان يدللنا كثيرا ويحبنا حبا جما ..

 

كان يدللنا كثيرا ويحبنا حبا جما..كان يحبنا جميعنا يدللنا ويرعانا حتى انبتنا نباتا حسن ..

..

وبعد أن اجريت بعد الفحوصات قرر الطبيب لي العملية بعد ان انهي فترة العلاج اللازمة .. كنت اود ان تكون بجانبي يا أبي .. في غرفة العمليات اراك فوق رأسي تقرأ على رأسي آية الكرسي . ليحفظني الله ويرعاني ..

ودخلت غرفة العمليات .. وامي تنتظرني في الخارج .. وبعدما خرجت .. واستعدت وعيي وبدأت بتفتيح عيوني .. تذكرتك يا أبي .. وتخيلتك واقفا بجانبي .. واضعا يدك على جبيني تقرأ آيات القرآت وتدعوا لي بالشفاء ..
..
بكيت وبكيت وبتكيت .. لاني لم أجدك بجانبي .. وما احزنني اكثر .. عندما رأيت فتاة بجانبي والدها واقفا معها ويردد عليها .. حمدا لله على السلامة يا بابا .. ظللت أبكي واكفكف دموعي المرة تلو الاخرى .. حتى فقدت وعيي مرة أخرى .. وبعد ان سمح الطبيب بزيارتي في غرفتي دخل عمي وردد علي حمدا لله على سلامتك يا بنتي .. .. قبلت يده وبكيت وقلت له تخيلتك بابا .. قال لي : الله يرحمه اصبري واحتسبي فإنه في عليين إن شاء الله .. ايقنت حقا يا أبي انك تحبني وسيجمعني الله بك إن شاء الله في عليين ..

Posted by: plsam | يوليو 14, 2010

نعم أبي .. علمتني كيف اكون متفائلة في زمن اليأس ..

علمتني كيف اكون شامخة في زمن الانكسار .. علمتني حب الوطن .. هذه الارض .. حب المسجد الاقصى .. علمتني ان ادافع عنه بمالي ونفسي .. ان اجاهدكي تبقى راية التوحيد راية الحق خفاقة فوق كل ارض وتحت كل سماء ..

..

ربيتني على حب القرآن وحفظه وتعلّمه .. وحتى تعليمه .. واشهد يا ابي .. اني اعدك بأن اكمل دربك في تحفيظ القرآن الكريم .. نعم أبي لقد تكالب عليك الاقربون من بني جلدتنا حتى اتلفوا إجازة التجويد التي منحت .. إياها .. كي يطردوك من المسجد .. لتعلم القرآن الكريم .. ووضعوا شابا يعلم القرآن والقرآن منه براء .. هذا هدفهم ان يعلموا القرآن للناس بطريقة خاطئة .. .. فقلت له بأن يجلس في بيته ويأخذ راتبه وانك ستكمل تدريس القرآن لوجه الله تعالى في المسجد .. فكنت يا ابي حين يستوقفك الاولاد في الشارع او على عتبت باب البيت ويقولون لك شيخنا.. لقد حفظنا كذا وكذا من القرآن فتسمعهم .. لم تكن لتكسر بخاطرهم .. بل كنت تستمع لهم في البيت والشارع والمسجد .. وهاأنا ذا يا ابي .. لقد هيأت المؤسسة لأعلم الاطفال القرآن الكريم من بعدك .. أخذت طلابك .. واوراقك ..وبقلمك.. وبدأت بالتسجيل ..

..

يتبع ..

Posted by: plsam | يوليو 14, 2010

السلام عليكم:

عدت إليكم لأكمل المشوار .. مشوار ريشتي التي بدأت تكتب عن حبٍ في قلب .. لا يعلمه إلا الله .. تحاول ان تصف مقدار هذا الحب .. تحاول ان تفرغ ما في هذا القلب .. تحاول .. ان توصل فكرة .. تحاول ان تصف معنى كلمة (أب ) .. تحاول ان تسمع ابي أني ما زلت على ما رسمته لي في هذا الدرب ..

..

سهرت معك الليالي الطوال .. كنت اعجب منك يابتِ كيف تجلس خلف هذه الشاشة الصغيرة .. كيف تدافع من خلالها عن الحق .. ولا تغضب إلا في سبيل الله .. وحين كنت اقول لك أبي .. ما علمني كيف تدخل هذه الصفحات .. علمني ادخل البالتوك .. المنتديات الاسلامية .. .. أبي .. كيف استطيع ان استخدمها .. .. وكيف لي ان اسمع الناس صوتي وكيف لي ان اكون جريئة كما كنت تصفني دائما ..

..

نعم ابي .. كنت ترد عليّ بفعل لا بكلام .. .. كنت تقول لي .. هاتِ بُنيتي ما كتبت في دفترك ليلة امس .. فأحضره .. وتمسك يا ابي المايك في غرفة فلسطين المسلمة .. وتقول ابنتي تريد ان تقدم لكم ما كتَبَت من (شعر ،، او نثر ،، او خاطرة ،، او حتى مقالة ) .. يحفزني .. ويمسك لي اللاقط .. وابدأ بقراءة ما كتبته .. فأرى ردود الموجودين بالتحفيز والتشجيع لي .. فترفع معنوياتي .. ..

نعم ابي .. لقد علمتني ان اكون جريئة في قول الحق كما كنت تماما .. وان لا أخاف في الله لومة لائم .. علمتني متى اتحدث ومتى الازم صمتي .. وكيف اناقش .. علمتني كيف اكون واثقة من نفسي دون غرور.. كيف افرح لفرح المسلمين واحزن لحزنهم واغضب لشأنهم ..
كيف اساعد الناس دون ان انتظر مقابل .. كيف ان اعمل بصمت واحافظ على اسراري بالكتمان ..

علمتني يا ابي ..

كيف اكون .. متفائلة في زمن اليأس ..

يتبع

Posted by: plsam | يوليو 14, 2010

أبي الغالي .. لا زال طيفك بيننا .. ما زلت ألمحه .. من ضحكة .. من نظرةٍ من دلالك الحنون ..
..

ما زلت حين اعود للبيت ارمق ترنيمات شفتاك اسمعها .. تناديني أي بنيّة .. هلمي إليّة .. قبلي وجنتيّة .. وانطوي بين ذراعيّة .. ماذا فعلتِ اليوم .. من ضايقكِ .. من أسعدكٍ حدثيني كيف انتِ ..

..

أبي .. إني آتِ إليك .. لأقبل يديك .. ووجنتيك .. اراك يا ابي في كل حين .. أراك حين استيقظ من نومي .. أتذكر فنجان القهوة .. اتذكر خطواتك .. همساتك .. كلماتك .. فرحك .. وغضبك .. لم تكن تحرمنا من شيء .. نعم أبي .. تحملت العذابات لأجلنا .. سامحنا يا ابي .. سامحنا إن قصرنا معك فالله سيؤتيك حقك بإذنه واسأله ان يجزيك عنا خير الجزاء ..
..

ما كنت اكتب هذا يا ابت .. فكلماتي ضعيفة امامك .. وريشتي وقفت ببابك .. لا تدري من أي كلمة شكر .. او اعتذار .. او حبِ تبدأ بها .. وأعدك إن بدأت يا أبي بالكتابة .. أنها لن تنتهي.. لأني مهما كتبت .. وكتبت .. وسطرت .. ووصفت .. لن أجد في قاموسي .. بل في كل قواميس العالم أجمع .. كلمة تعبر عن ما في داخلي تجاهك يا أبي ..

..
عظيما عشت .. وعظيما رحلت .. وعظيما تبقى في قلوبنا .. إلى أبد السنين ..

يتبع ..

 

Posted by: plsam | يوليو 14, 2010

سلام من الله عليكمُ اهل الكرم ..
سلام من القلب إليكمُ عالِ الشمم..
سلام مع النسيم وفيكمُ عزمٌ أشم ..

بعد الفراق .. نقول القلب ضاق … وما بيدي حيلة غير القلم وهذه الاوراق ..

لأعبر عن ما في داخلي .. إليك يا أبتِ

فدعوا لي هذه الصفحة اخوتي لأفرغ ما في داخلي .. لأبي .. الغالي رحمه الله
..

سأبقى كما عهدتموني متفائلة بإذن الله ..

تابعوني .. ساعدوني .. انصحوني .. وارشدوني .. ولا تنسوا تقييم وتصحيح كلامي ..

سأبدأ معكم من لحظة وفاة أبي .. ما كتبته .. وانتقل بكتاباتي معكم .. إلى ما شاء الله ..

فإني تعودت منذ الصغر ان لا أنام إلا وتحت وسادتي دفتر وقلم .. اذا خطر ببالي فكرة اقوم من نومي واكتبها .. حتى في منتصف الليل .. وكان ابي دوما يصحوا على صوت خشخشة اوراقي .. وانا اكتب .. فيقرأ ما اكتبه ثم يشجعني ويحفزني ويقبلني لأعود لنومي .. ما اروعك يا ابتٍ

في الثامن والعشرين من نيسان .. ودعنا اعظم إنسان .. فارقنا وانتقل إى جوار الرحمن .. كان هول الصدمة علينا .. اشد من لظى النيران .. بل احمى من نار البركان .. وغضب الطوفان ..

حمدنا الله واسترجعنا .. وقرأنا آياتٍ من القرآن ..

في التاسع والعشرين منك يا شهر نيسان .. كنا قد قضينا تلك الليلة في سهر وحرمان .. من وجودك يا أبتِ وعطفك والحنان ..

وفي الصباح جلسنا ننتظر في بيت العزاء قدوم الجثمان ..
غسّلوك .. وفي لباس ابيضٍ كفّنوك .. وفيه .. وفيه كنت كالعرسان ..

وبإبتسامة رسمت على ثغرك لتودعنا بها وتزيل الهم عن قلوبنا والاحزان .. .. ثم رحلت بإطمئنان إلى جنان الملك الحنّان .. في قبر مُلِئ بورد الفل والريحان ..

هذا مكانك أبتِ في قلوب البشر .. فكيف تكون عند الرحمن ؟!

..
في الجنازة صلى عليك الشيب والشبان .. وفي التشييع ركضوا مثل الصبيان .. لا أدري .. لا أدري أبتِ ماسبب هذه العجلة .. لكنك حقا تريد لقيا الرحمن .. والفوز بأعلى الجنان ..

..

أما في اليوم الثلاثين من شهر نيسان .. تزاحم الاهل والاقران .. والاعمام والخلان .. في وفدٍ او وفدان .. هكذا كان حال العزاء في بيتنا يا أبتِ .. كمهرجان ..

..
شمس واسراء .. آية وافنان .. انفال وشيماء .. معاذ والاقران .. بكيناك حزنا للوعة فقد منبع الاحسان .. نبع الحنان ..
..

لكننا يا أبتِ على امل اللقاؤ بجوار المصطفى العدنان في أعلى الجنان ..

يتبع ..

Posted by: plsam | يوليو 9, 2010

مقلتا فؤادي “ديما & دنيا”

مقلتا فؤادي “ديما & دنيا”

 

على دلعونا على دلعونا *** من شوف الحبايب لا تحرمونا

قلبي عالحمل ما إله عونا *** غير بشوفتكم فرح لعيونا

 

 

يا طير الطاير ودي سلامي *** لديما ودنيا زهر البستان

خبرهم يا طير عن قلبي الدامي *** قلهم بالغيبةلا يطويلونا

 

خبرهم اني لالا ما انساهم *** وبقلبي دايما والله ذكراهم

البسمة الحلوة هيي شذاهم *** والضحكةعندي ما إلها لونا

 

قلبي عليها ديما المزيونة*** هيي مشتاقة لإما الحنونة

بتغني دلعن على دلعونا *** لإمّا وتمسح دمع العيونا

 

 

دنيا المحروسة الله يحميها *** يرفع قدرها ويرضى عليها

ترباية وخلق الله محييها *** بتحلم بنوما لتيجي هونا

 

 

بلمة شملنا ربي يجمعها *** تحضنك ماما وتمسح مدماعها

تيجيب الفرحةوالبسمة معها***وبشوف الحبايب تيفريحونا

 

 

 

Palsam aljoro7

متفائلة في زمن اليأس

Posted by: plsam | يوليو 1, 2010

قضية معاصرة … هااام جدااا ..(( للنقاش))

 

 

 

      اصبحت المسلسلات اليوم ومحطات التلفزة التي تعرض المسلسلات والاغاني تتكاثر بشكل كبير في عصرنا الجاري …حيث يصرف على تلك القنوات وتلك المسلسلات المبالغ الهائلة من الاموال … ونحن في فلسطين وفي كل بلاد المسلمين المحتلة نعاني من غلاء  في المعيشة  وفقر في آن واحد .. ويمنع عنا الكهرباء والغاز ونصبر ولكن لا يجدر بنا ان نصمت كباقي شعوب العالم ..

 

        في البداية يجب علينا كمسلمين أن نحرص على مجتمعنا وشبابنا من هذه القنوات .. وان نحرص كل الحرص عليهم من تلك المسلسلات الهابطة .. لانها تهدم عقيدة المسلم وتجعله معلقا بها ويمشي على قواعدها وقد نسي قواعد القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة التي تربى عليها ؛ فأصبح البعض منا اليوم يقتدي بممثل او ممثلة وقد نسي ان قدوته الاولى والاخيرة هو خير خلق الله سيدنا محمد _ صلى الله عليه وسلم _ كما ان طريقنا الذي يجب ان نمشي عليه هو درب القرآن المنير ..

 

       فكثيرا ما تحدث هذه المسلسلات من خراب للبيوت وتسعى لهدم المجتمعات وتفككها وبنائها على مناهج غربية وخاصة في قضايا الزواج والطلاق واختلاط الانسال والانساب ونجد من مخلفاتها .. لواقط الشوارع ..

 

فكل مخرج لمسلسل نجد له اهداف عدة .. ونلخصها في هدفين مهمين جدا .. يشكلان ضررا كبيرا على المجتمع الاسلامي وعقيدة المسلم .. والمجتمعات بشكل عام .. وخاصة إذا كان هذا المسلسل اجنبي وله الترجمة التي تشجع العرب على الانسياق في ركبه .. والتي تسهل للشخص مطي الشيطان ليسوقه إلى جهنم (اعاذنا الله وإياكم منها )

 

• فالهدف الاول لهؤلاء المخرجين: هو اضعا ف عقيدة المسلم واضعاف إيمانه بحيث تعرض هذه المسلسلات في اوقات الصلاة او في آخر الليل وتعلقهم بها وإلهائهم عن الطاعات التي وجبها الله سبحانه وتعالى على المسلمين وفرضها عليهم .. وإبعادهم عن قضايا الاسلام والمسلمين .

• اما الهدف الثاني والاخطر والذي يتضمن عدة امور بانه يتظاهر بفكرته، بأنه يعالج قضايا ومشاكل إجتماعية وهي بالاصل لا تمس الاسلام والعقيدة الاسلامية بصلة .. فالمخرج يخترع مشكلة من لا شيء ليضع لها حلا من اختراعه المبهم ؛ فنجد على سبيل المثال بأنه يعلم الشباب ” الضعفاء النفوس” كيفية استغلال شبابهم الذي منحهم إياها الله سبحانه وتعالى بتفاهات الدنيا وروثها وفي ذلك اقترابه من الفتيات وتعلقه بهن واللعب في مشاعرهن واحاسيسهن .. والايقاع بهن واقناعهن ومن ثم يلعب لعبته بها ويتزوج بها سرا .. وهنا يعقد هذا المخرج المشكلة في ذلك المسلسل ويبدأ بدور البطل بحل هذه المشكلة تدريجيا .. وهو في حلها يحلل ويحرم ما بدا له حيث انه يسمح للشباب بالزنى ويعلمهم كيف يحلون المشكلة والورطة التي تورط بها

فيضع اهل الفتاة تحت الامر الواقع . وهناك الكثير من الاهالي يتسترون على تلك الافعال الشنيعة خوفا من الفضيحة .. وطبعا .. هذا ليس لمؤمن او مؤمنة .. حيث  ” الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ” صدق الله العظيم

 

بعد هذه المقدمة المطولة في شرحها المفصل نجد ان جٌل مسلسلات اليوم تتحدث عن الحب والعشق والغرام وتحقير النفس التي كرمها رب العزة في محكم كتابه المبين في الاية التي جاء فيها قوله تعالى ” ولقد كرمنا بني آدم ” صدق الله العظيم .

 

 

فيجدر بنا احبتي وأخواتي يا معشر المسلمين ان نفعل شيئا لإسلامنا الذي هو عصمة امرنا ، بان نقف على كل ثغر فيه وأن لا نسمح للثعابين برش سمها بمسلسلاتهم وممثيلهم الذين اصبحوا اليوم قدوة لحياة جل ضعفاء النفوس ، والتي نسمع عنها بقصص كثير في مجتمعنا من طلب المرأة للطلاق لان زوجها لا يعاملها كما يعامل ذلك الممثل تلك الممثلة في ذاك المسلسل..إلخ ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) ومما نسمعه ايضا من قصص وحكايات في المجتمعات التي استطاعت هذه المسلسلات ان تؤثر بهم وبعقيدتهم بان يطلق الزوج زوجته لتعلقها بممثل او بأنها صرحت ان زوجها لا يوجد به صفات هذا الممثل او ذاك …إلخ

 

وبسببب متابعتهم لتلك المسلسلات التافهة والهابطة ينسون ويغضون ابصارهم عن قضايا الاسلام والمسملين بمقولة شهيرة نسمعها في حاضرنا ” خلينا نغير جو الحزن ونفرّح قلوبنا بشي غير قنوات الاخبار ” وهم لا يدرون بان المصيبة تكتمل هنا ، حيث اننا اليوم اصبحنا لا نجد جلسة سواء كانت نسائية او شباببية او حتى طلابية في غرفة الصف التي بنيت للتعليم إلا ونسمع فيها احاديثا وحوارات عن ماذا حدث للمثل الفلاني وبمن تزوج وماذا حصل بعد الحلقة التي لم احضرها لسبب ما، والموضة وملابس تلك الممثلة وذاك الممثل و … و.. و.. إلخ واصبحت بذلك المسلسلات لا تعد بالحلقات بل بالاجزاء ..

 

فحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حو ل ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اللهم اصلح حالنا وحال المسلمين وايقظهم من هذا التنويم المغناطيسي ومن هذه المؤآمرة التي اعدها الغرب لنا ولإسلامنا واهدنا سبلنا واحسن خواتمنا واصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا .. واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا

 

. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا إله إلا انت نستغفرك ونتوب إليك

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله

 

 

**************************

متفائلة في زمن اليأس

palsam aljoroo7

Posted by: plsam | يونيو 11, 2010

العين تبكي والدموع مريرة

العين تبكي والدموع مريرة

 

وهواك يا قلبي عليل

***

ماللدموعِ اسيرة

 

تسري على خدي الجميل

 

***

 

تيهي رموشي وتجمّلي

 

نامي على جفني الكحيل

***

 

نامي عيوني واهنأي

 

بعد حزنِ.. بعد ليلِ طويل

***
نامي واحلمي احلام عشقِ

فالقلب للعشق يميل

قلبي لعشقك يا ابي دوما يميل

 

احبك يا ابي

Posted by: plsam | يونيو 10, 2010

أيـــتها الام

………..”" أيــــتـــها الام”"………….

 

وقف لساني عاجزا عن وصفك … كيف لا وانا اتحدث عنك أيتها الام ، يا من وضع الله الجنة تحت قدميك ، ويامن ربط الله رضاه عنا برضاك ، ويامن حملتنا تسع شهور وكم تعذبتي حين وضعتنا ، وأبيت إلا أن تربينا على ما علمك الله .. فمشيت على خطى الحبيب المصطفى  فكنت من جاع ليطعمنا ومن ظمئ ليروينا ومن سهر لنركد ملئ اجفاننا …

أيتها الام… يا نبع الحنان، ورمز الامان ، يا هبة الرحمن وطيف الايمان أنت ، فيك النور وفيك الخير ، انت المدرسة الاولى ، تربينا على حب الله ورسوله ، على الخلق القويم .. وحين نخطئ كنت من يصفح عنا ويسامحنا .. زرعت فينا حب الوطن ، فأنجبتنا ثوارا ، صغار لكن ثوار كجمرة صغيرة فنشعل نارا ، وقدمتنا ونحن فلذات اكبادك فداءا لله وللوطن ، فكنت ام الشهيد وام الاسير وأم الجريح … وصبرت،

فلملمت جراحك .. وكفكفت دموعك .. فكنت كالخنساء ، تلك الام المناضلة المجاهدة التي قدمت خمس شهداء ؛

ظلمك الغرب حين وضع يوما واحدا لك ، لكننا لن نظلمك… فديننا يأمرنا ويوصينا بأن نمرغ في ثرى قدميك خدّنا حين نلقاك…

في كل يوم وكل ساعة ولحظة .. بل كل جزء من الثانية …. سامحينا إن قصرنا معك .. وإن نزغ الشيطان بيننا للحظة !!

أيتها الام ::: ولست كأية أم ، فأنت الام الفلسطينية التي بها نعتز ونفتخر …

 

palsam aljoroo7

المتفائلة في زمن اليأس

Older Posts »

التصنيفات

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.